الاثنين، يناير 23، 2006

مصر ليست أمى

قبل أن أتحدث عن مغذى العنوان عليا أن اوضح أن مصر
التى أتكلم عنها ليست مصر كشعب أو ممصر كحضاره وتاريخ أو مصر طيبه وخير بل أتكلم عن
مصر كحكومه وكحزب حاكم و(كمان شوية أحزاب ملهاش أى لازمه).
مصر التى أتحدث
عنها هى مصر الرشوه والمحسوبيه هى مصر الفساد والأستبداد هى مصر الظلم والقهر هى
مصر الاستعباد والاعتقال هى مصر أمن الدوله. أما مصر التى أحبها ونحبها جميعا ليس
لها علاقه بما أكتب.
الآن وبعد أن وضحت ماذا أقصد بمصر سأغير عنوان المقال
وأقول لا يشرفنى أن تكون مصر أمى نعم لا يشرفنى ذلك أتعلم لماذا ؟؟؟ إفتح أى قناه
فضائيه تتحدث عن مصر ستجد أن كلها سيئات (بلاش كده) أقرأ الصحف الحكوميه المهلهله
ستعرف أننا أمام مجموعه من الصحفيين باعوا قلمهم للكرسى وأقول للكرسى لأن ولائهم
للكرسى وليس لشخص الحاكم (بلاش كده) إدخل النت وإقرأ تقارير حقوق الإنسان من
المنظمات العالميه للحقوق الإنسان أو إسأل أى شخص فى (الشات) عن مصر ستجده -
إن كان يعرفها - يصفها لك بالتخلف والعالم الثالث والكلام اللبطيخ اللى إحنا
حفظناه.
إذن نحن نتكلم عن بلد ( سيئة السمعه ) لهذا قلت أن مصر ليست
أمى فكيف تكون أمى وهى سيئة السمعه؟؟كيف تكون أمى وبها آلاف معتقلون؟ كيف تكون أمى
و بها آلاف أخرى إختفوا داخل أسوار أمن الدوله أو قتلوا ؟.
أريد أختم قولى
بمثل إستعرته من يوسف بيه وهبى : ( وما مصر إلا معتقل كبير)

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

حسبى الله ونعم الوكيل

بلال دياب يقول...

عجزت الاصابع ان تداعب القلم وتميله الى الكتابة فنطق الحبر صارخا كفا هوان وذل.
فاستيقظ الضمير على صراخه وقال:
سحقا لتلك الحياة النائية عن الديموقراطية،التى اذنا لها بالنفى من بعد ما هددت كراسى الحيتان فغسلواعقولنا بمسح ذرى للسادية مستغلين قوة طاعتنا العمياء لاولياء المعتقلات فنحن فى زمن الحريات السبادية .
عذرا:
ان اوتاد كراسيكم باتت مغروسة فى وحل فسادكم واصبحت مرصعة بعوراتكم فامست مخلصة لشياطينكم.
فذكروا عقولكم بسطر حكمة تاريخية فنحن شعبا قهرنا من الملوك اعظمهم ومن السلاطين جبابرهم ؛ فاين انتم فى هؤلاء؟.
لقد اعتقدتم ان الشعب قاصر وانتم اولاياء عليه وان الوطن عاجز وانتم وكلاء عنه الم تعتقدون ان الشعب بالغ الرشد وان الوطن وتد من فولاذ وان محاكمكم مطعون فى دستوريتها (سياستكم) .
نعم الجيل الصالح طالع هو آت بميزان العدل والديموقراطية ولن نذوق بعدها الم سياطكم ومرارة قانون الطوارئ وفساد الانظمة وعصر العمالة.
نعم اعترف انكم جعلتمونا لردح من الزمان نازحين عن اهدافنا ولاجئين فى مخيمات الهوان؛ولكن آن الاوان ان نعلن الانتفاضة الاصلاحية نحن جيل حزب الغد.

اmhmd يقول...

الاخ محمد اعتقد انك قد تجاهلت اصل الانتماء وعلقت استبراءك من امك بفعل الابناء فهل لو تغير الافراد كل يوم ستصبح انت كل يوم كافر او مؤمن هنا يحق لامك ان تتبراء منك كاْبن بار لا تزعزعة الاحوال

محمد الطاهر يقول...

لم أتبرأ من مصر كوطن لكنى تبرأت من مصر كحزب وطنى وكحكومه
اقرأ مقالى مره اخرى
شكرا

غير معرف يقول...

اريد ان اوضح لك اننا عندما نتكلم عن مصر فان مصر تعني نحن اي الشعب فمصر هي الشغب و الارض و الروح فمصر هي البيت و الناس الذين يسكنوه اما الحكومه فهي خدم ذلك البيت و بوابينه و كون ان الاوضاع معكوسه لان اصحاب البيت لا يطردون الخدم الفاسدين فهذا شيء اخر

محمد توفيق يقول...

واكيد دى مش مصر امنا
دى مصر همنا يجمعنا ويلمنا
على المعتقل كلنا
بس بجد مش صعبانه عليك
احنا ولاد مصر التانيه