الخميس، ديسمبر 29، 2005

تشكيل وزارى مصرى جديد بس تشكيل عظيم جدا

التشكيل الوزارى الجديد اللى عو يعنى فى إطار التغيير السياسى العظيم بقيادة القائد الملهم الخطير الريس حسنى مبارك وحبيبه نظيف الغير تظيف .
عموما نشوف التغيير ايه اللى حصل فيه
يحتفظ 23 من وزراء الحكومة السابقة بمناصبهم بالاضافة الى 7 وزراء جدد
الغريب ان أرخم واحد فى الحكومه اللى هو واكل نص البلد يا عينى وسايب الباقى مناصفه بين الشعب وبقية الوزاراء أقصد كمال الشاذلى طلع من الوزاره يعنى اخد الخازوق .
وطبعا كما الشاذلى خرج لانه مابيفهمش وما عرفش انه المفروض كان يكون مع الرئيس القادم يعنى يكون مع جمال ليه؟؟لان الناس القدام زى الشازلى وأخوانه النصابين خلاص راحت عليهم والرئيس جمال مبارك قادم قادم لامحاله عشان كده انا سمعت ان الشاذلى واخوانه النصابين بيبصوا لقدام وهيخلوا ولادهم يكون أصحاب شادى جمال مبارك .
التعديل الوزارى الجديد او تقدر تقول التهبيل الوزارى كان على غير المتوقع فنأتى لوزير السياحه وهو فى الاساس يمتلك شركه سياحيه طبعا مصيبه لان الشركه دى هتكون بعد كام ساعه أكبر شركه
اما وزير النقل فهو صاحب توكيل شركة جينرال موتورز
والمفاجأه الكبرى وزير الصحه طبيب و مستثمر فى مجال الصحه يعنى بتاع مستشفيات خاصه
طبعا التعديل الوزارى الخطير جدا ده هيكون الهو النواه اللى هتنفذ البرنامج الخارق برنامج المستقبل المباركى برنامج الحزب الوطنى .
وانا شايف ان فعلا إختيارات مميزه جدا والتغيير قادم قادم وجمال مبارك قادم قادك وشادى ابن جمال مبارك قادم قادم
يعنى من الآخر مافيش فايده
إرحمنى يا رب زهقت من الـ...اللى ماسكين البلد

هناك تعليق واحد:

بلال دياب يقول...

عرضت على منذ عام عدة معلومات تجمع بين النقيضين(القديم و المعاصر ) لكن من الغريب انها متوافقه مما جعلتنى اكتب هذا التقرير الذى يحتوى على مثال صارخ لمدى نفوذ اليهودفى اقتصاديات الشرق الاوسط:
يقول البروتوكول الخامس من بروتوكولات حكماء صهيون( وعلم الاقتصاد الذى محصه علمائنا قد برهن على قوة راس المال اعظم مكانة من التاج ).
ويقول البروتوكول السادس (سنبداء سريعا بتنظيم احتكارات عظيمة هى صهاريج الثروة لتغرق خلالها الثروات الواسعة للاممين"غير اليهود" الى حد انها ستهبط وتهبط معها الثقة بالحكومة ).
اى ان اليهود سيسحبون اموالهم وتجارتهم فى دولة الاممين حتى تتدمر اقتصادها تهبط ثقة الشعب بحكومته.
وكلنا نعرف الازمه الاقتصاديه التى تمر بها مصر منذ احداث 11 سبتمبر والتى تتمثل فى عدم قدرة الحكومة على توفير احتياجات البلاد من القمح بعد تآكل المخزون الاستراتيجى من القمح فى نهاية يونيو 2003 فلم تتسلم وزارة التموين من المزارعين فى 2003 الا 1.9 مليون طن وهو رقم اكده نائب رئيس هيئة السلع التموينية محمود عبد الحميد وهى كمية قليلة عما كان مستهدف توريده الامر الذى تسبب فى ارتباك وزارة التجارة التى راحت تبحث عن القمح فى السوق العالمية فتعاقدت مصر مع امريكا على استيراد 120 الف طن قمح فيما وصفت تلك الصفقة بانها تمثل عودة مصر الى القمح الامريكى بعد غياب دام نحو عام حيث مصر قد اتجهت الى اوروبا ولكن فشلت الاتفاقيات التى تم ابرامها (لماذا؟!!!!!!!!) مع كل من روسيا و اوكرانيا على استيراد القمح منهما مقابل منتجات مصرية حتى سلكت امريكا درب الاغارائات لمصر(لماذا؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!) لتعود للقمح الامريكى.
المقارنة بين البروتوكولين وهذا التقرير واضحةا